• Contacter l'auteur
  • Envoyer à un ami

le blog de leila

la vie du maroc

Albums photos
  • l'islam
    l'islam
  • love
    love
  • maroc
    maroc
  • maroc edication
    maroc edication
Derniers commentaires
  • chaba sur خيانة الحبيب
  • do3aa sur image
  • do3aa sur do3aa
  • do3aa sur do3aa
  • ce tout le mond sur خيانة الحبيب
  • liza sur anachid
  • Zwin sur خيانة الحبيب
  • adoaa sur image
  • anachid sur المجاز القرآني
  • salut sur rabat
Version XML
Archives
  • septembre 2007
  • juillet 2007
  • avril 2007
  • février 2007
  • janvier 2007
  • décembre 2006
  • novembre 2006
  • Toutes les archives

13 septembre 2007

قسمت

أقسمت أن أعيش في عالمي بسلام ووعدت الكتاب أن أكمل الأوراق بكل الطرق ....... و أعبر الأسطر مرة ...... لكي لا أقع في الشر ولو بضربت عتاب و أخطو ا الخطوة حتى لا أسير بين الدمع و النسيان

.............

Posté par nour13 à 16:44 - إبداعات التلاميذ - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


التائهة

تشردت في الأرض بين الليالي فأصبحت أجمل الشباب و الحزن و الرماد أداوي الجراح بقلب جريح ...................................

تدكرت الشيء الذي لم أعرفه من قبل بأن الحياة وضوح و دروب تمكنت من التواصل رغم منعقدات........................................... .....

نغمة الحنين و القلب يخفق بآهات الشوق و آلام من كثرة الجراح .............

جروح و آسى يغنيها الفقير من كثرةالهم و العذاب........

Posté par nour13 à 16:42 - إبداعات التلاميذ - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

15 juillet 2007

خيانة الحبيب

خيانة الحبيب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



يا من كـنـت دائم التمتـــل
سر و انهض الى حقيقتك
تجوب الاماكن بحتا عن
عن فتاة تلعب بعقلــــها
لكن ما بك يا حياة
تلعبين بالشباب
تعوينهم لللعب بعقول الابرياء
يا شباب افيقـــــــــوا
يا عائلات افيقـــــــوا
شباب تغويهم الحياة
فيلعبون بعقول فتياتكم
يا عائلات افيقــــــــوا
فتياة يلعبن بعقـــول شبابكم
كم من السنوات اضعتم في التربية
فما جنيتم الا الخصارة
يا شباب و يا شابات
كفانا تهورا
و لنسر في طريق النجاح
لا فتياة تغوينا بمادتها
و لا فتيان يغوونا بمالهم
يا من خان حبيبته
عد فهي حـزيـنــة
تنتضرك فعد من اجاها
عنك كانت دائـمة الـحديـت
عنك و عن ايامكما الجميلة
فرجائي فيك مـنـتـصــب
فالكل ينتضر سماعها
بفارغ الصبر منتضر
عودة منك منتضرة
فاسرع لتفرح حـــبيبـــتــك
بعودتك لها
يا من لا قلب له
وعدت حبيبتك و خنت
وعدتها تم تركتها
في فراغ و هي عالقة
يا من لا قلب لك
دهبت و تركتني و قلبي مجروح
اين داك الوعد
فليس لديك برهان لتبرهني
لتبرهني على فعلتك
يا من احب فتاة
كن صــادقــــأ معها
فكما تدين تدان
حياة صادقة رقة القلب
مما يساوي حب و راحة البال
يا فتيان يا فتياة
فالحب رفق و الرفق محبة
يا فتى احب فتاة و لا تكن متلى
حب حلو دائم
كحلاوة الشاعر الواصف لحبيبته
فانا بلا حبيب

Posté par nour13 à 16:04 - إبداعات التلاميذ - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

22 avril 2007

التكافل الاجتماعي و الضمان الاجتماعي في الإسلام

ركز الإسلام على التكافل الاجتماعي كأحد الأسس التي من خلالها تتحقق الحياة الكريمة للفرد، ولهذا فقد أوجد العديد من أشكال العطاء الديني التي من خلالها يتحقق التكافل الاجتماعي ومن بينها: الزكاة و الصدقة و الوقف و الكفارات و النذور...........و هذه الأشكال لا تقتصر فقط على العطاء لسد الاحتياجات الأساسية للإنسان بل لتحقيق حد الكفاية و حد الغني فكما قال سيدنا عمر بن الخطاب, "إذا أعطيتم فأغنوا"، وذلك عن طريق توفير فرص عمل والمساعدة في عمل مشروعات صغيرة...، و قد أكد العلماء أن التكافل الاجتماعي ينقسم إلى التكافل المادي والمعنوي، والتكافل المعنوي يأتي في صور كثيرة لأن احتياجات الإنسان لا تقتصر فقط على الاحتياجات المادية و لكنه تتضمن أشكالا أخرى مثل المشورة والنصيحة، والصداقة، والتعليم، وغيرها من أشكال العطاء ومن هنا يتضح أن العطاء بالمجهود و العطاء العيني لا يقل أهمية عن العطاء المادي، و أهمية أن يوجه إلى تنمية الإنسان و ليس لخلق حالة من الاتكالية بسبب قصر العطاء على سد الاحتياجات الأساسية التي تعتبر بمثابة مخدر للألام و لا تبحث عن الأسباب الفعلية للمشكلة و معالجتها. و من ثم فكل شخص ينبغي أن يكون له دور حقيقي و مؤثر في المجتمع و عليه مسئولية كبيرة في حل مشكلة الفقر و البطالة.... من جذورها، والمساعدة و لو بأقل القليل في الارتقاء بفرد أو أسرة واحدة من خلال فتح باب الرزق لها أو تعليم أفراد الأسرة مما يحقق لهم الاعتماد الذاتي الذي يعد أساس التكافل الاجتماعي.

Posté par nour13 à 16:29 - الفقه الإسلامي - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

19 février 2007

المجاز القرآني

lلم يكن المجاز القرآني بمنأى عن الإطار العام لتقسيم المجاز في البيان العربي، شأنه بذلك شأن الأركان البلاغية الأخرى التي يقوم على أساسها الفن القولي، فقد استقطب القرآن الكريم شتى صنوفها ومختلف تقسيماتها، وحفلت سوره وآياته بأبرز ملامحها وأصدق مظاهرها، حتى عاد تقسيمها خاضعاً لأحكام القرآن البلاغية، ولم يكن القرآن خاضعاً لتلك التقسيمات في حال من الأحوال، لأنها مستمدة من هديه، وسائرة بركاب مسيرته البيانية المعجزة، وهكذا بالنسبة للمجاز فهو عند البلاغيين نوعان، لأنه في القرآن نوعان: مجاز لغوي ومجاز عقلي، بغض النظر عن التفريعات الأخرى التي لا تتعدى حدود التقسيم العام، أو هي جزئيات تابعة لكلي المجاز باعتباره عقلياً أو لغوياً.
فالمجاز المفرد يكون، عقلياً ويكون لغوياً، فالمفرد في المجاز العقلي ما كان جارياً على الكلمة بالإضافة إلى ما بعدها، وتكتشف بالإسناد، كقوله تعالى: (والضُّحى والليل إذا سجى) فكلمة "سجا" بالنسبة إلى الليل مجاز عقلي مفرد، والليل لا يهدأ، وإنما ينسب الهدوء فيه إلى غيره؛ ولما كان الليل زماناً لهذا الهدوء، عبر عنه "سجا" وسجا بمعنى هدأ وسكن وما شابه ذلك.

والمفرد في المجاز اللغوي هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح التخاطب على وجه يصح مع قرينة عدم إرادته.
والمجاز المفرد على أقسام: لغوي، وشرعي، وعرفي، كالأسد في الرجل الشجاع مثالاً للغوي، ومثال الشرعي لفظ "صلاة" إذا استعمله المخاطب بعرف الشرع في الدعاء.
والعرفي نوعان: العرفي الخاص كلفظ "فعل" إذا استعمله المخاطب بعرف النحو في الحدث. والعرفي العام كلفظ (دابة) إذا استعمله المخاطب بالعرفي العام في الإنسان.
وأما المجاز المركب فهو اللفظ المركب المستعمل فيما شبه بمعناه الأصلي تشبيه التمثيل للمبالغة في التشبيه، أي: تشبيه إحدى صورتين منتزعتين من أمرين أو أمور، لأمر واحد كما في قوله تعالى: (يأيُّها الّذينَ ءامَنوا لا تُقدموا بين يدي اللهِ ورسولهِ).
فإنه لما كان التقدم بين يدي الرجل خارجاً عن صفة المتابع له، صار النهي عن التقدم متعلقاً باليدين مثلاً للنهي عن ترك الأتباع. وهذا جارٍ في المجاز المرسل الذي هو جزء من المجاز اللغوي.
إذن ما أبداه القزويني في هذا التفريع يعود إلى الأصل في المجازين المذكورين ليس غير.
نعم هناك ادعاء مجاز جديد ذكره عز الدين بن عبد السلام (ت: 660 ه‍) وسماه "مجاز اللزوم"، ونحن نذكر أنواعه عنده ونعقب على كل نوع.
أما أنواع "مجاز اللزوم" فهي عنده:
1_ التعبير بالإذن عن المشيئة، لأن الغالب أن الإذن في الشيء لا يقع إلا بمشيئة الإذن واختياره، والملازمة الغالبة مصححة للمجاز، ومن ذلك قوله تعالى: (وَمَا كانَ لِنفسٍ أن تَمُوتَ إلاّ بإذن اللهِ).
أي بمشيئة الله، ويجوز في هذا أن يراد بالاذن أمر التكوين، والمعنى "وما كان لنفس أن تموت إلا بقول الله موتي".
وهذا من المجاز العقلي، وعلاقته السببية كما هو واضح، أو أنه من المجاز المرسل باعتبار الإذن تعبيراً عن المشيئة وعلاقته السببية أيضا.
2_ التعبير بالإذن عن التيسير والتسهيل في مثل قوله تعالى: (واللهُ يدعوا إلى الجنّةِ والمغفرةِ بإذنهِ).
أي بتسهيله وتيسيره. وهذا من المجاز اللغوي المرسل، وعلاقته السببية، أي بسبب من مشيئة الله تعالى وتيسيره وتسهيله.
3_ تسمية ابن السبيل في قوله تعالى: (وابنَ السّبيل) لملازمته الطريق. وهذا من المجاز العقلي، ووجهه وعلاقته من باب تسمية الحال باسم المحل، وذلك لكونه موجود في السبيل.
4_ نفي الشيء لانتفاء ثمرته وفائدته للزومهما عنه غالباً في مثل قوله تعالى: (كيفَ يكونُ للمشركينَ عَهدٌ).
أي وفاء عهد أو تمام عهد، فنفى العهد لانتفاء ثمرته، وهو الوفاء والاتمام.
وهذا التعليل وإن كان وارداً، ولكن المراد قد يكون _والله العالم _ من باب الكناية، أي أن المشركين غدرة، فعبّر بعدم الوفاء بالعهد كناية عن الغدر الذي اتصفوا له،
5_ التعبير بالمحل عن الحال لما بينهما من الملازمة الغالبة كالتعبير: باليد عن القدرة والاستيلاء، والعين عن الإدراك، والصدر عن القلب، وبالقلب عن العقل، وبالأفواه عن الألسن، وبالألسن عن اللغات، وبالقرية عن قاطنيها، وبالساحة عن نازليها، وبالنادي والندي عن أهلهما. وقد ورد كل ذلك في القرآن الكريم.
وهذا كله قسيم بين المجازين اللغوي والعقلي في القرآن الكريم، وهما جوهر المجاز القرآني. فالتعبير باليد عن القدرة والاستيلاء، وبالعين عن الإدراك، وبالصدر عن القلب، وبالقلب عن العقل، وبالأفواه عن الألسن، وبالألسن عن اللغات، كله من المجاز اللغوي المرسل، باعتباره نقلاً عن الأصل اللغوي بقرينة لإرادة المجاز، مع بقاء المعنى اللغوي على ماهيته، وإضافة المعنى الجديد إليه.
والتعبير بالقرية عن قاطنيها، وتوابع ذلك، كله من المجاز العقلي، فالقرية لا تسأل جدرانها بل سكانها، فيكون التقدير أهل القرية، وما استفيد هنا لم يكن بقرينة لفظية مقالية، وإنما بقرينة معنوية حالية، حكم بها العقل في الإسناد
6_ التعبير بالإرادة عن المقاربة، لأن من أراد شيئاً قربت مواقعته إياه غالباً، ومن ذلك قوله تعالى: (فَوَجدا فيها جداراً يُريدُ أن يَنقضَّ فأقامه...).
وهذا من المجاز العقلي، فليس الجدار كائناً مريداً، ولا هو بقادر على هذا الفعل، وقد أدركنا بالضرورة العقلية، ومن سياق الإسناد الجملي، أن المجاز هو الذي أشاع روح الإرادة في الجدار، وكأنه يريد.
7_ التجوز بترك الكلام عن الغضب، لأن الهجران وترك الكلام يلازمان الغضب غالباً، ومنه قوله تعالى: (وَلا يُكلِمُهُم اللهُ يومَ القيامةِ ولا يُزكيهم).
وهذا _والله العالم _ تعبير بالكناية، ,فعبّر بعدم الكلام عن الغضب والانتقام والمجازاة.
8_ التجوز بنفي النظر عن الإذلال والاحتقار، كقوله تعالى: (وَلا يَنظُرُ إليهم يومَ القيامةِ).
وهذا من الكناية أيضاً للتعبير عن ازدرائهم، وعدم رضاه عنهم، وليس لله جارحة فينظر بها إليهم، فهو بصير بغير عين، وسميع بغير أذن، وهو على العكس من قوله تعالى:
(وجوهٌ يومئذٍ ناضرةٌ إلى رَبِها ناظرةٌ).
وقد يكون ذلك مجازاً مرسلاً بإضافة عدم العناية والرعاية، وإرادة الإحتقار والإذلال، معنى جديداً إلى عدم النظر، وهو عكسه في الآيتين التاليتين.
9_ وصف الزمان بصفة ما يشتمل عليه ويقع فيه كقوله تعالى: (فذلكَ يومئذٍ يومٌ عَسيرٌ).
وهذا من المجاز اللغوي / المرسل، وهو من باب إسناد الفاعلية، أو الصفة الثبوتية للزمان لمشابهته الفاعل الحقيقي، فقد أسند العسرة إلى اليوم ووصفه بها، واليوم دالٍ على زمن من الأزمان، ولا تستند إليه صفة الفاعلية إلا مجازاً، وكأنه يريد فذلك يومئذٍ يوم ذو عسرة، تعبيراً عما يجري فيه من المكاره والشدائد، والله سبحانه هو العالم.
10_ وصف المكان بصفة ما يشتمل عليه ويقع فيها، كقوله تعالى: (ربِ اجعل هذا البلدَ ءامناً).
وهذا هو المجاز العقلي فيما يظهر لي، فالأمن لا يلحق بالبلد، وإنما بأهل البلد، وما قيل في قوله تعالى: (وَسئلِ القريةَ) أي اسأل أهل القرية
11_ "وصف الأعراض بصفة من قامت به، كقوله تعالى: (فإذا عَزَمَ الأمرُ)، والعزم صفة لذوي الأمر. وقوله تعالى: (فَمَا رَبِحتَ تجارَتُهُم) وصف التجارة بالربح، وهو صفة للتاجر".
وهذا من المجاز العقلي في الآيتين الكريمتين:
فالمراد من الآية الأولى _والله العالم _ عزم ذوي الأمر على تنفيذ الأمر، فليس للأمر إرادة على العزم، وليس العزم مما يسند فعله إلى الأمر، وفي الآية الثانية: الربح مجازي فيها، ولا يراد به الزيادة على رأس المال في المتاجرة، والتجارة فيها مجازفة، فلا يراد بها المعاملات السوقية في شتى البضائع. وإنما المراد بالربح تحقيق المعنى المجازي منه بالفائدة المتوخاة في إنفاق الأعمار وعدم خسرانها، والمراد بالتجارة المعنى المجازي منها بالإثابة والمثابرة وصالح الأعمال، وهذا إنما يُدرك بأحكام العقل من خلال إسناد الجملة، فهو هنا كما في الآية الأولى: مجاز عقلي.

__________________

Posté par nour13 à 19:12 - الفقه الإسلامي - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]




نجدد الدعوة ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة يامن غبتم عن اعيننا إشتقنا إليكم وإشتاقت أعيننا لرؤية إبداعاتكم معنا في رحاب منتديات روائع , أين أقلامكم لتشاركنا الفرحة ونعيش أوقاتنا لحضة بلحظة بجانبكم ؟ نذكركم بأننا سننتظركم دوماً وستكون أبوابنا مفتوحة دوماً لرجوعكم كما كنتم وكما عهدناكم .. نحن بإنتظاركم ..

Posté par nour13 à 18:29 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

25 janvier 2007

اتهام النفس أولا .. قصص إتهام السلف لأنفسهم

إن من دلائل الإخلاص وعلامات المخلصين اتهامهم لأنفسهم بالتقصير في حق الله ، وعدم القيام بالعبودية لملك الملوك ، بل ومقتهم لأنفسهم ولا يرونها أهلاً لأي فضل ، قال تعالى { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلةٌ أنهم إلى ربهم راجعون }.

1- هذا الصديق – رضي الله عنه – يمسك لسانه ويقول (( هذا الذي أوردني المهالك )).

2- وهذا عمر – رضي الله عنه – يقول لحذيفة : (( هل أنا منهم ؟ – يعني من المنافقين – أَوَ سمّاني لكَ رسول الله ؟ ))

3- وقال حذيفة : (( لو جاءني رجل فقال لي : والله الذي لا إله إلا هو يا حذيفة ما عَملُكَ عَمَلُ من يؤمن بيوم الحساب ، لقلت له : يا هذا لا تكفِّر عن يمينك فإنك لا تحنث )) .

4- كان عبد الرحمن بن هرمز الأعرج كثيراً ما يعاتب نفسه ويوبخها ويقول لها : (( إن المنادي ينادي يوم القيامة : يا أهل خطيئة كذا قوموا ، فتقوم يا أعرج معهم ، ثم ينادي : يا أهل خطيئة كذا قوموا ، فتقوم يا أعرج معهم ، ثم ينادي يا أهل خطيئة كذا قوموا ، فتقوم يا أعرج معهم ، فأراك يا أعرج تقوم مع كل طائفة ))

5- وقال شعيب بن حرب : بينا أنا أطوف بالبيت إذا رجلٌ يشدُ ثوبي من خلفي فالتفت فإذا بفضيل ابن عياض ، فقال : لو شفعَ فيّ وفيك أهل السماء كنا أهلاً ألا يشفع فينا .

6- وكان الشافعي يقول :
أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواءً في البضاعة

7- وعن يونس بن عبيد قال : (( إني لأعد مائة خصلة من خصال البر ، ما فيَّ منها خصلةُ واحدة )) .

8- وكان محمد بن واسع يقول : (( لو كان يوجد للذنوب ريح ، ما قدرتم أن تدنوا مني من نتن ريحي )) .
وكان يقول : (( إنما هو عفو الله أو النار ))

9- وقال محمد بن أسلم الطوسي : (( قد سرتُ في الأرضِ ودرتُ فيها ، فبالذي لا إله إلا هو ما رأيت نفساً تصلي إلى القبلة شراً عندي من نفسي ))

10- كان عامر بن عبد قيس راهب العرب يقول : (( أأنا من أهل الجنة ؟ أَوَ مِثْلي يدخل الجنة ؟!!))

11- وكان الربيع بن خثيم يبكي حتى يبل لحيته ويقول : (( أدركنا أقواماً كنا في جنبهم لصوصاً ))

12- وكان أبو مسلم الخولاني يعلق السوط في مسجده ويقول : (( أنا أولى بالسياط من الدواب ))

13- عن سهل بن أسلم قال : كان بكر بن عبد الله المزني إذا رأى شيخاً قال : (( هذا خيرٌ مني ،عَبَدَ الله قبلي ، وإذا رأى شاباً قال : هذا خيرٌ مني ارتكبتُ من الذنوب أكثر مما ارتكب َ ))

14- وقال : (( إن عرض لك إبليس فقال إن لك فضلاً على أحد من أهل الإسلام فانظر ؛ فإن كان أكبر منك فقل : قد سبقني هذا بالإيمان والعمل الصالح فهو خير مني ، وإن كان أصغر منك فقل : قد سبقتُ هذا بالمعاصي والذنوب واستوجبتُ العقوبة فهو خيرٌ مني ، فإنك لا ترى أحداً من أهل الإسلام إلا وهو أكبر منك أو أصغر منك ))

15- وقال إبراهيم التيمي : (( ما عرضتُ عملي على قولي إلا خشيت أن أكون مكذباً ))

16- قال إبراهيم النخعي : (( لقد تكلمت .. ولو وجدت بداً ما تكلمت ، وإن زماناً أكون فيه فقيه الكوفة لزمان سوء ))

17- وعن سفيان عن أبيه عن إبراهيم قال : سألته عن شيء فجعل يتعجب ، يقول : اُحتِيجَ إليّ .. اُحتيج إليّ ..

18- وكان أيوب السختياني يقول : (( إذا ذكر الصالحون كنت منهم بمعزل ))

19- وقال الحسن البصري : (( صاحبت أقواماً فكنت بجنبهم كاللص ))

20- وكان سالم ابن عبد الله بن عمر في الحج فزاحم رجلاً فقال له الرجل : يا مرائي !! ، فقال : (( ما عرفني إلا أنت ))

21- وقال مالك بن دينار : (( إذا ذكر الصالحون فأفٍٍ لي وتُفّ ))

22- وعن علي بن المديني قال : (( كان سفيان إذا ُسئل عن شيء يقول : لا أُحِسن ، فيقولون : من نسأل ؟ فيقول : سل العلماء ، وسل الله التوفيق ))

23- وقال الفضيل بن عياض : (( من أراد أن ينظر إلى مراءٍ فلينظر إليَّ ))

24- قال الفضيل بن عياض عن نفسه : (( كيف ترى حال من كثرت ذنوبه ، وضعف عمله ، وفنى عمره ، ولم يتزود لمعاده ، ولم يتأهب للموت ، ولم يتزين للموت ، وتزيّن للدنيا ، هيه ، وقعد يحدث – يعني نفسه – واجتمعوا حولك يكتبون عنك ، بخ فقد تفرغّت للحديث .
ثم قال : هاه – وتنفس طويلاً – ويحك أنت تحسن تحدّث؟؟ أو أنت أهلٌ أن يحمل عنك ؟؟ استحي يا أحمق بين الحمقان !! لولا قلة حيائك وصفاقة وجهك ما جلست تحدث وأنت أنت ، أما تعرف نفسك ؟ أما تذكر ما كنت ؟؟ وكيف كنت ؟؟ أما لو عرفوك ما جلسوا إليك ولا كتبوا عنك ، ولا سمعوا منك شيئاً أبدا )) .

25- وأخذ الفضيل بن عياض بيد سفيان بن عيينة خارج الحرم وقال له : إن كنت تظن أنه قد صلى إلى هذه القبلة من هو شرٌ مني ومنك فبئس ما تظن .

26- وعن جعفر بن برقان قال : بلغني عن يونس بن عبيد فضلٌ وصلاح ، فكتبت إليه : يا أخي ، اكتب لي بما أنت عليه ، فكتب إليه (( أتاني كتابك تسألني أنا أكتب إليك بما أنا عليه ، وأخبرك أني عرضتُ على نفسي أن تحب للناس ما تحب لها وتكره لهم ما تكره لها ؛ فإذا هي من ذاك ببعيد ، ثم عرضتُ عليها مرةً أخرى ترك ذكرهم إلا من خير ؛ فوجدت الصوم في اليوم الحار الشديد الحر بالهواجر بالبصرة أيسر عليها من ترك ذكرهم . هذا أمري يا أخي والسلام ))

27- قال خلف بن تميم : سمعت سفيان الثوري بمكة – وقد كثر الناس عليه – فسمعته يقول : (( ضاعت الأمة حين اُحتِيج إلى مثلي ))

28- وكان الحسن البصري – رحمه الله تعالى – كثيراً ما يعاتب نفسه ويوبخها بقوله : (( تتكلمين بكلام الصالحين القانتين العابدين ،وتفعلين فعل الفاسقين المرائين ، والله ما هذه صفات المخلصين ))

29- وعن حماد بن زيد قال : (( رجعنا من جنازة فدخلنا على عطاء السليمي ، فلما رآنا كأنه خاف أن يدخله شيء من العجب – أي لكثرتنا – فقال : (( اللهم لا تمقتنا – أو اللهم لا تمقتني ))

30- قال حذيفة المرعشي عن نفسه : (( ما في الأرض نفس أبغض إليّ منها فكيف أُعطيها شهوتها ))

31- وذُكر عند مخلد بن الحسين خُلق من أخلاق الصالحين فقال :
لا تعرضن بذكرنا في ذكرهم *** ليس الصحيح إذا مشى كالمقعد

32- وقال بكر بن عبد الله المزني في يوم عرفة : (( ما أشرفه من مقام وأرجاه لولا أني فيهم ))

33- وقال عبد الله بن مسعود : (( لو علمتم ما أُغلِقَ عليه بابي ما تبعني منكم رجلان )).

Posté par nour13 à 21:08 - الفقه الإسلامي - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

الدعاء

إن الدعاء من أجلِّ العبادات ؛ بل هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ذلك لأن فيه من ذلِّ السؤال ، وذلِّ الحاجة والافتقار لله تعالى والتضرع له ، والانكسار بين يديه ، ما يظهر حقيقة العبودية لله تعالى ؛ ولذلك كان أكرم شيء على الله تعالى كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء )) [ رواه الترمذي وحسنه 3370 وابن ماجه 3829] .

نحن نعيش أفضل الليالي ، ليالٍ تعظُم فيها الهبات ، وتنزل الرحمات ، وتقال العثرات ، وترفع الدرجات .فهل يعقل أن تقضى تلك الليالي في مجالس الجهل والزور ، وربُ العالمين ينزل فيها ليقضي الحوائج . يطلع على المصلين في محاريبهم ، قانتين خاشعين ، مستغفرين سائلين داعين مخلصين، يُلحون في المسألة ، ويرددون دعاءهم : ربنا ربنا . لانت قلوبهم من سماع القرآن ، واشرأبت نفوسهم إلى لقاء الملك العلام ، واغرورقت عيونهم من خشية الرحمن . فهل هؤلاء أقرب إلى رحمة الله وأجدر بعطاياه أم قوم قضوا ليلهم فيما حرم الله ، وغفلوا عن دعائه وسؤاله؟ كم يخسرون زمن الأرباح ؟ وساء ما عملوا ؟ ما أضعف هممهم ، وما أحط نفوسهم ، لا يستطيعون الصبر ليالي معدودات !!

من يستثمر زمن الربح ؟!

هذا زمن الربح ، وفي تلك الليالي تقضى الحوائج ؛ فعلق – أخي المسلم – حوائجك بالله العظيم ، فالدعاء من أجل العبادات وأشرفها ، والله لا يخيب من دعاه قال سبحانه : { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [ غافر : 60] وقال تعالى : { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {55} وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ}[ الأعراف :56] .

العلاقة بين الصيام والدعاء

آيات الصيام جاء عقبها ذكرُ الدعاء { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}[ البقرة : 186] قال بعض المفسرين : (( وفي هذه الآية إيماءٌ إلى أن الصائم مرجو الإجابة ، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته ، وإلى مشروعية الدعاء عند انتهاء كل يوم من رمضان )) [ التحرير والتنوير 2/179] والله تعالى يغضب إذا لم يسأل قال النبي عليه الصلاة والسلام (( من لم يسأل الله يغضب عليه )) [ رواه أحمد 2/442 والترمذي 3373 ] .

الله تعالى أغنى وأكرم

مهما سأل العبد فالله يعطيه أكثر ، عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : (( ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث : إما أن تعجل له دعوته ، وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها . قالوا : إذاً نكثر ، قال : الله أكثر )) [ رواه أحمد 3/18]. والدعاء يرد القضاء كما قال النبي عليه الصلاة والسلام (( لا يرد القضاء إلا الدعاء ، ولا يزيد في العمر إلا البر )) [ رواه الترمذي وحسنه 2139 والحاكم وصححه 1/493] . وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام : (( الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء )) [ رواه أحمد 5/234 والحاكم 1/493] فالله تعالى أكثر إجابة ، وأكثر عطاءً .

الذل لله تعالى حال الدعاء

إن الدعاء فيه ذلٌ وخضوع لله تعالى وانكسار وانطراح بين يديه ، قال ابن رجب رحمه الله تعالى : وقد كان بعض الخائفين يجلس بالليل ساكناً مطرقاً برأسه ويمد يديه كحال السائل ، وهذا من أبلغ صفات الذل وإظهار المسكنة والافتقار ، ومن افتقار القلب في الدعاء ، وانكساره لله عز وجل ، واستشعاره شدة الفاقةِ ، والحاجة لديه . وعلى قدر الحرقةِ والفاقةِ تكون إجابة الدعاء ، قال الأوزاعي : كان يقال : أفضل الدعاء الإلحاح على الله والتضرع إليه )) [ الخشوع في الصلاة ص72] .

أيها الداعي : أحسن الظن بالله تعالى

والله تعالى يعطي عبده على قدر ظنه به ؛ فإن ظن أن ربه غني كريم جواد ، وأيقن بأنه تعالى لا يخيب من دعاه ورجاه ، مع التزامه بآداب الدعاء أعطاء الله تعالى كل ما سأل وزيادة ، ومن ظن بالله غير ذلك فبئس ما ظن ، يقول الله تعالى في الحديث القدسي : (( أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني )) [ رواه البخاري 7505 ومسلم 2675] .

الدعاء في الرخاء من أسباب الإجابة

إذا أكثر العبدُ الدعاء في الرخاء فإنه مع ما يحصل له من الخير العاجل والآجل يكون أحرى بالإجابة إذا دعا في حال شدته من عبد لا يعرف الدعاء إلا في الشدائد . روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر من الدعاء في الرخاء )) [ رواه الترمذي وحسنه 3282 والحاكم وصححه 1/ 544] . ومع أن الله تعالى خلق عبده ورزقه ، وأنعم عليه وهو غني عنه ؛ فإنه تعالى يستحي أن يرده خائباً إذا دعاه ، وهذا غاية الكرم ، والله تعالى أكرم الأكرمين . روى سلمان رضي الله عنه فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله حييٌّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفراً خالتين )) [ رواه أبو داود 1488والترمذي وحسنه 3556] .

العبرة بالصلاح لا بالقوة

قد يوجد من لا يؤبه به لفقره وضعفه وذلته ؛ لكنه عزيز على الله تعالى لا يرد له سؤالاً ، ولا يخيب له دعوة ، كالمذكور في قول النبي صلى الله عليه وسلم (( رب أشعث مدفوع ٍ بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )) [ رواه مسلم 2622] .

أيها الداعي : لا تعجل

إن من الخطأ أن يترك المرء الدعاء ؛ لأنه يرى أنه لم يستجب له ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول : قد دعوت فلم يستجب لي )) [ رواه البخاري 6340 ومسلم 2735] . قال مُورِّقٌ العجلي : (( ما امتلأت غضباً قط ، ولقد سألت الله حاجة منذ عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء )) [ نزهة الفضلاء ص 398] . وكان السلف يحبون الإطالة في الدعاء قال مالك : (( ربما انصرف عامر بن عبد الله بن الزبير من العتمة فيعرض له الدعاء فلا يزال يدعو إلى الفجر ))[ نزهة الفضلاء 484] . ودخل موسى بن جعفر بن محمد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدة في أول الليل فسمع وهو يقول في سجوده : (( عظمُ الذنبُ عندي فليحسن العفو عندك يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة ، فما زال يرددها حتى أصبح )) [ نزهة الفضلاء 538] .

الصيغة الحسنة في الدعاء

ينبغي – أيها المسلم – أن تقتفي أثر الأنبياء في الدعاء ، سئل الإمام مالك عن الداعي يقول : يا سيدي فقال : (( يعجبني دعاء الأنبياء : ربنا ربنا )) [ نزهة الفضلاء 621] .

هذه أيام الدعاء

هذا بعض ما يقال في الدعاء ، ونحن في أيام الدعاء وإن كان الدعاء في كل وقت ؛ لكنه في هذه الأيام آكد ؛ لشرف الزمان ، وكثرة القيام . فاجتهد في هذه الأيام الفاضلة فلقد النبي صلى الله عليه وسلم يشد فيها مئزره ، ويُحيي ليله ، ويوقظ أهله . كان يقضيها في طاعة الله تعالى ؛ إذ فيها ليلة القدر لو أحيا العبد السنة كلها من أجل إدراكها لما كان ذلك غريباً أو كثيراً لشرفها وفضلها ، فكيف لا يُصبِّر العبد نفسه ليالي معدودة .

فاحرص – أخي المسلم – على اغتنام هذه العشر ، وأر ِ الله تعالى من نفسك خيراً . فلربما جاهد العبدُ نفسه في هذه الأيام القلائل فقبل الله منه ، وكتب له سعادة لا يشقى بعدها أبداً ، وهي تمرُّ على المجتهدين واللاهين سواء بسواء ؛ لكن أعمالهم تختلف ، كما أن المدون في صحائفهم يختلف ، فلا يغرنك الشيطان فتضيع هذه الأيام كما ضاع مثيلاتها من قبل .

أسأل الله تعالى أن يتولانا بعفوه ، وأن يرحمنا برحمته ، وأن يستعملنا في طاعته ، وأن يجعل مثوانا جنته ، وأن يتقبلنا في عباده الصالحين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

Posté par nour13 à 21:03 - الفقه الإسلامي - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

image


DEMAIN
Quand???

Demain, Oui demain, pas maintenant. (?)
Demain, je ne dirai plus "ouf" à mes parents,
Demain, Je prierai en me repentant,
De mes pêchés bien abondant.
Demain, je commencerai à jeûner,
Et j'irai faire Talawih à la mosquée

Oui demain, pas maintenant. (?)
Demain, je m'acquitterai de la zakat,
Demain, je suivrai la voie du Prophète,
Notre bien-aimé, Mohammed, que la paix et le salut soit sur lui,
Demain, avec mon voisin je partagerai mes fruits.

Oui demain, pas maintenant. (?)
Demain, je veillerai à ce que règne la justice,
Je deviendrai un homme rempli de sagesse
Demain, je rechercherai le savoir,
J'accomplirai avant tout, mes devoirs.

Oui demain, pas maintenant. (?)
Demain, je prêcherai ma soeur pour qu'elle mette le hijeb,
Je prierai pour le Pardon d'Allah avant l'aube,
Demain, mon invité se gavera avant moi,
Demain, je n'hausserai plus la voix.

Oui demain, pas maintenant. (?)
Pas pour le moment. (?)
Mais demain est devenu aujourd'hui et l'homme qui oublie n'a pas fait son devoir. Alors que l'ange de la mort fait le sien.

Et te voici bien malheureux maintenant!!!


"Du mort, Il fait sortir le vivant, et du vivant, Il fait sortir le mort. Et Il redonne la vie à la terre après sa mort. Et c'est ainsi que l'on vous fera sortir (à la résurrection)." Sourate Ar-Roûm/ Verset 19.



O Allah, Le Guide, dirige nous vers le Droit Chemin, ô Allah Le Grand-Pardonneur, pardonne à tous les croyants et croyantes, ô Le Protecteur, prête nous secours contre tous mal que Tu as créer, ô Allah, Le Bienfaiteur, fasse que notre dernière parole soit : " La ilaha ila Allah".

AMINE

La valeur du temps

Pour apprendre la valeur d'une année, demande à l'étudiant qui a raté un examen.

Pour apprendre la valeur d'un mois, demande à la mère qui a mis un enfant au monde trop tôt.

Pour apprendre la valeur d'une semaine, demande à l'éditeur d'un journal hebdomadaire.

Pour apprendre la valeur d'une heure, demande aux fiancés qui attendent de se revoir.

Pour apprendre la valeur d'une minute, demande à celui qui a raté son train, son bus ou son avion.


Pour apprendre la valeur d'une seconde, demande à celui qui a perdu quelqu'un dans un accident.

Pour apprendre la valeur d'une milliseconde, demande à celui qui a gagné une médaille d'argent aux Jeux Olympiques.


Le temps n'attend personne.

Rassemble chaque instant qu'il te reste et il sera de grande valeur. Partage les avec une personne de choix et ils deviendront encore plus precieux.

Posté par nour13 à 20:38 - الفقه الإسلامي - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

image

       


"Nul ne peut atteindre l'aube sans passer

sans passer par le chemin de la nuit"

Quiconque a connu l'obscurité total,

verra dans chaque étincelle de clarté, un soleil.

La vie est un pont, traverse-le,

Mais n'y fixe pas ta demeure.

*

Suis moi en un Click !!!   

Posté par nour13 à 20:26 - Commentaires [2] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


Page suivante »
« janvier 2012 
dimlunmarmerjeuvensam
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31     
Catégories
  • إبداعات التلاميذ
  • الفقه الإسلامي
arabmath
  • alburaq
  • college
  • kopindo
  • les mathématiques au lycée
  • lycee
  • mathelachhab
  • mathématique
  • mathématique 2
  • mathématique 3
  • mathématique 4
blogs
  • anouar blog
  • hamid
  • islame12
  • malk
francais
  • conjugaison
  • Dictionaries - القواميس
  • etude francais
  • francaisfacile
  • المعاجم
languageguide
  • alburaq
  • anglaisfacile
  • babelfish
  • freetranslation
  • languageguide
  • Le dictionnaire anglais français
  • pdictionary
  • pdictionary
  • systranbox
  • المعجم
music
  • 3arabia
  • 3arabiamusic2
  • 3arabiamusic3
  • 3arabiaphoto
  • panet
music maroc
  • mozi9a
  • music
  • musicmaroc
  • musicmaroc
sciences
  • 6abib
  • explorelearning
  • science
site arabe
  • 3 z
  • 5foq
  • arabiyat
  • arabiyat
  • bnorama
  • jamalk
  • khayma
  • misrya
  • radio
  • rwa3
  • علـــم الابـــــراج
site d'islam
  • islam
  • islamweb
  • kazabri
  • l'islam
  • muslmh
site maroc
  • ayna
  • cuisine
  • kazabri
  • maktoob
  • muzik .coran.chat.film arabe et marocaine
  • muzik chat
  • osodatls
  • quran
  • tous les site marocaine
  • visitez
  • visitez le maroc
  • visitez le maroc
  • visitez le maroc
skyblog
  • houda01561
sports
  • mountakhab
  • stade-rennais
منتدى
  • alfrasha
  • bintnet
  • bnaat
  • ejaa
  • eyoon
مواقع مغربية
  • amazon
  • bibliomonde
  • maroc
  • marocain
  • philo
  • philo
  • philosophie
  • phisique
  • phisique
  • science
  • simo1
  • whc.unesco
  • yabiladi
  • yabladi
  • احلى موقع مغربي (موقعي ملكي)
Derniers messages
  • قسمت
  • التائهة
  • خيانة الحبيب
  • التكافل الاجتماعي و الضمان الاجتماعي في الإسلام
  • المجاز القرآني
  • نجدد الدعوة ..
  • اتهام النفس أولا .. قصص إتهام السلف لأنفسهم
  • الدعاء
  • image
  • image
Auteurs
  • nour13
  • islame12
 
Créer un blog | Blog hébergé par CanalBlog | Plan du site | Blog Photo | Signaler un abus